بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد..
فمن الأمور المنتشرة في هذا الزمان والتي تقدح بعقيدة المسلم الأبراج المنتشرة في المجلات والجرائد وحتى في خدمات الاتصالات ومن المعلوم أنها أبراج شركية لا يجب على المسلم أن يقرأها وجمعنا هنا بعض الفتاوى لعلمائنا الأجلاء في بيان تحريم هذا الأمر المنكر والشنيع الذي صار يهدد حياة عقيدة المسلين وانتشر انتشاراً حتى بين المثقفين منهم.
وقد ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما)) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) أخرجه أهل السنن الأربع .
وحتى لا نطيل فى الحديث (( فهذا الامر حرام )) ,,
ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور، مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظا على دينه وعقيدته، والله المسئول أن يرزقنا والمسلمين الفقه في دينه والعمل بشريعته، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه وخاتم رسله محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين



تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء